مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

203

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ثمّ انصرف أمير المؤمنين عليه السّلام وقال لابنه محمّد : قف مكاني ، فإنّ طالب وتره يأتيك ، فوقف محمّد عند مصرع كريب فأتاه أحد بني عمّه ، وقال : أين الفارس الّذي قتل ابن عمّي ؟ قال محمّد : وما سؤالك عنه ، فأنا أنوب عنه ، فغضب الشّاميّ وحمل على محمّد ، وحمل عليه محمّد فصرعه ، فبرز إليه آخر فقتله حتّى قتل من الشّاميّين سبعة ، فأتاه شابّ وقال لمحمّد : أنت قتلت عمّي وإخوتي ، فبرزت إليك لأشفي صدري منك أو ألحق بهم ؟ وقال : ومن للصّباح ومن للرّواح * ومن للسّلاح ومن للخطب ومن للسّعادة من للكماة * إذا ما الكماة جثت بالرّكب ثمّ تكافحا مليّا فضربه محمّد فصرعه . الخوارزمي ، المناقب ، / 226 - 228 - عنه ، المظفّر ، بطل العلقمي ، 2 / 229 - 230 وعاش العبّاس مع أبيه أربع عشرة سنة ، حضر بعض الحروب ، فلم يأذن له أبوه بالنّزال . « 1 » السّماوي ، إبصار العين ، / 26 - عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 142

--> ( 1 ) - وليكن در هيچ كتابي در حروب أمير المؤمنين عليه السّلام ذكرى از غزا وجنگ نمودن آن سرور مثل ساير ابطال لشكر ظفر اثر به نظر أحقر نرسيده ، چنان‌چه شهادت داده است به آن محدث متبحر سند المحدثين وخاتم المحمدين المتأخرين علم العلماء العالمين شيخنا ومجيزنا الشيخ الحاج الاميرزا محمد حسين النوري المدفون بصحن الغري في حجرة من حجرات السمت القبلي أعلى اللّه مقامه ، مگر آن‌چه ديده است ، در بعض كتب كه فقرهء عباس بن ربيعه را در صفين كه بعض شجاعان لشكر معاوية را به قتل رسانيد وبعد دو نفر شجاع از قبيله بنى لخم أو را طلب كردند وأمير المؤمنين عليه السّلام لباس أو را پوشيد وبه ميدان تشريف برد . آن دو نفر را به جهنّم فرستاد وعمروعاص گفت : « عباس نيست ، بلكه على مىباشد » . ولشكر معاوية براي امتحان حركت كردند وآن حضرت فرار ننمود ودانستند كه أمير المؤمنين علي عليه السّلام است ، اشتباه نموده‌اند به عباس بن أمير المؤمنين وبرخى از بىدينان دروغها جعل كرده‌اند كه آن‌حضرت يعنى أبا الفضل در صفين مىگرفت شجاعى را از أصحاب معاوية وبه هوا بلند مىكرد وتا وقتي كه پايين مىآمد وشمشير بر كمر أو مىزد وأو را دو نيم مىكرد ، جمعى را غير أو مىكشت . بلى در بعض كتب كه اعتبار وتتبع صاحب أو از آن ظاهر است ، نوشته كه عباس عليه السّلام عضد وعون برادرش امام حسين عليه السّلام بود در روزى كه لشگر معاوية را از كنار فرات دور كردند وشريعه را به تصرف أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام دادند وروايت كرده كه يومى از أيام صفين جوان نقابدارى در سن پانزده سالگى يا هفده از لشكر -